Answer:
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيْم
In the name of Allah, the Most Gracious, the Most Merciful
Assalamu ‘alaykum wa rahmatullahi wa barakatuhu,
If a person is praying the witr salah individually, they have the choice to either recite loudly or silently, although reciting loudly is considered preferable in prayers where audible recitation is prescribed.[1]
And Allah ﷻ knows best.
فإن كان صوابا فمن الله وإن كان خطأ فمني ومن الشيطان والله ورسوله بريئان منه
___________
References:
1.
وجهر بقراءة الفجر وأوليي العشاءين ولو قضاء والجمعة والعيدين ويسر في غيرها كمتنفل بالنهار وخير المنفرد فيما يجهر كمتنفل بالليل
[كنز الدقائق، كتاب الصلاة، باب صفة الصلاة، صفحة ١٦٦، دار البشائر الإسلامية]
وَإِنْ كَانَ مُنْفَرِدًا إنْ كَانَتْ صَلَاةً يُخَافَتُ فِيهَا يُخَافِتُ حَتْمًا هُوَ الصَّحِيحُ وَإِنْ كَانَتْ صَلَاةً يُجْهَرُ فِيهَا فَهُوَ بِالْخِيَارِ وَالْجَهْرُ أَفْضَلُ وَلَكِنْ لَا يُبَالِغْ مِثْلَ الْإِمَامِ؛ لِأَنَّهُ لَا يُسْمِعُ غَيْرَهُ. كَذَا فِي التَّبْيِينِ
[الفتاوى الهندية، ج. ١، ص ٧٩، دار الكتب العلمية]
أما في صلاة الجهر هو مخير بين الجهر والمخافتة فلا يتمكن النقصان في صلاته جهر أو خافت، وأما في صلاة المخافتة فجهر المنفرد بقدر إسماعه نفسه
[المبسوط للسرخسي، كتاب الصلاة، باب سجود السهو، ج. ١، صفحة ٢٢٢، دار المعرفة]
ومنها) الجهر بالقراءة فيما يجهر وهو الفجر والمغرب والعشاء في الأوليين، والمخافتة فيما يخافت وهو الظهر
والعصر إذا كان إماما.
والجملة فيه أنه لا يخلو إما أن يكون إماما أو منفردا، فإن كان إماما يجب عليه مراعاة الجهر فيما يجهر، وكذا في كل صلاة من شرطها الجماعة كالجمعة والعيدين والترويحات، ويجب عليه المخافتة فيما يخافت، وإنما كان كذلك لأن القراءة ركن يتحمله الإمام عن القوم فعلا، فيجهر ليتأمل القوم ويتفكروا في ذلك
[بدائع الصنائع في ترتيب الشرائع، كتاب الصلاة، فصل الواجبات الأصلية في الصلاة، ج. ١، صفحة ١٦٠، دار الكتب العلمية]