Answer:
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيْم
In the name of Allah, the Most Gracious, the Most Merciful
Assalamu ‘alaykum wa rahmatullahi wa barakatuhu,
Giving gifts and accepting them is a noble act; the Prophet ﷺ encouraged the exchanging of gifts and the accepting of them.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: تَهَادُوا تَحَابُّوا
Abu Hurairah (رضي الله عنه) reported that the Prophet ﷺ said, “Give gifts and you will love one another.”–Al-Adab Al-Mufrad, Hadith # 594.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ـ رضى الله عنه ـ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ ” لَوْ دُعِيتُ إِلَى ذِرَاعٍ أَوْ كُرَاعٍ لأَجَبْتُ، وَلَوْ أُهْدِيَ إِلَىَّ ذِرَاعٌ أَوْ كُرَاعٌ لَقَبِلْتُ ”
He (رضي الله عنه) also narrated that the Prophet ﷺ said, “I shall accept the invitation even if I were invited to a meal of a sheep’s trotter, and I shall accept the gift even if it were an arm or a trotter of a sheep.”–Sahih Al-Bukhari, Hadith #2568.
If the wealth of the benefactor is mostly halal, accepting their gift is permissible and highly recommended. As for accepting gifts from someone whose income is haram, it is permissible on the following conditions:
1. The gift did not come from haram wealth.
2. The gift was not from stolen money.
3. The income of the benefactor has some halal elements within it.
Thus, if the wealth is mostly haram, it is impermissible to accept their gift.
Note, however, that when rejecting a gift, one must be highly certain that the wealth of the benefactor is haram; mere suspicion is not enough, and Muslims are not required to investigate people obsessively.
And Allah ﷻ knows best.
فإن كان صوابا فمن الله وإن كان خطأ فمني ومن الشيطان والله ورسوله بريئان منه
___________
References:
1.
عَنْ عَلِيٍّ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ كِسْرَى أَهْدَى لَهُ فَقَبِلَ وَأَنَّ الْمُلُوكَ أَهْدَوْا إِلَيْهِ فَقَبِلَ مِنْهُمْ
[سنن الترمذي، رقم الدحيث: ١٥٧٦]
إنا لا نقبل زبد المشركين ” ، يريد عطاءهم وهبتهم ، فيشبه أن يكون ذلك منسوخا ، لأنه صلى الله عليه وسلم ، قد قبل هدية غير واحد من الكفار ، أهدى له المقوقس مارية القبطية ، وأهدى له البغلة ، وأهدى له أكيدر دومة فقبل هديته
[أعلام الحديث (شرح صحيح البخاري)، كتاب البيوع، (٩٩) (باب بيع الشراء والبيع مع المشركين وأهل الحرب)، ج. ٢، صفحة ١٠٩٢، جامعة أم القرى]
هدية من ظالم أو غاصب أو مراب
ولو أن رجلا أهدى إليه إنسان يكتسب من ربا أو رجل ظالم يأخذ أموال الناس أو اضافة فإن كان غالب ماله من حرام فلا ينبغي له أن يقبل ولا يأكل من طعامه ما لم يخبره أن ذلك المال أصله حلال ورثه أو استقرضه أو نحو ذلك. فإن كان غالب ماله حلال فلا بأس بأن يقبل هديته ويأكل منه ما لم يتبين عنده أنه من حرام.
[عيون المسائل للسمرقندي، باب الاستحسان، جواز المشي في أرض الغير اضطرارا، صفحة ٤٧٨، مطبعة أسعد]
الثامنة: إذا كان غالب مال المهدي حلالا، فلا بأس بقبول هديته، وأكل ماله ما لم يتبين أنه من حرام، وإن كان غالب ماله الحرام لا يقبلها، ولا يأكل إلا إذا قال: إنه حلال ورثه أو استقرضه.
[الأشباه والنظائر لابن نجيم، الفن الأول: القواعد الكلية، القاعدة الثانية: الأمور بمقاصدها، صفحة ٩٦، دار الكتب العلمي