Answer:
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيْم
In the name of Allah, the Most Gracious, the Most Merciful
Wa ‘alaykum al-salam wa rahmatullahi wa barakatuhu,
Rennet is an enzyme used to make cheese. It is extracted from the fourth stomach (abomasum) of unweaned calves or lambs and is naturally produced in the lining membrane of the stomach.
The Shari’ ruling concerning rennet is as follows:
1. If the rennet is from haram animals, such as pigs, etc., the rennet is haram.
2. If the rennet is from halal animals that were slaughtered according to the Shari’ah, the rennet is halal.
3. If the rennet is from halal animals that were not slaughtered according to the Shari’ah, Imam Abu Hanifah (رحمه الله) considers the rennet pure and lawful, while Imam Abu Yusuf and Imam Muhammad (رحمهما الله) consider it impure and unlawful due to the liquid rennet being in contact with the stomach contents of the animal after death.
The relied-upon opinion within the madhhab regarding the above is that of Imam Abu Hanifah (رحمه الله). Hence, rennet from halal animals will be halal regardless of whether the animal was slaughtered according to the Shari’ah or not.[1]
And Allah ﷻ knows best.
فإن كان صوابا فمن الله وإن كان خطأ فمني ومن الشيطان والله ورسوله بريئان منه
___________
References:
1.
وإنفحة الميتة ولبنها في ضرعها وقشر البيضة الخارجة والسخلة الساقطة من أمها وهي مبتلة طاهرة عند أبي حنيفة رحمه الله. كذا في محيط السرخسي
[الفتاوى الهندية، كتاب الطهارة وفيه سبعة أبواب، الباب الثالث في المياه وفيه فصلان، الفصل الثاني فيما لا يجوز به التوضؤ، ج. ١، صفحة ٢٤، المكتبة الشاملة]
قال: (وشعر الميتة وعظمها طاهر) لأن الحياة لا تحلهما حتى لا تتألم بقطعهما فلا يحلهما الموت وهو المنجس، وكذلك العصب والحافر والخف والظلف والقرن والصوف والوبر والريش والسن والمنقار والمخلب لما ذكرنا، ولقوله تعالى: {ومن أصوافها وأوبارها وأشعارها} [النحل: ٨٠] امتن بها علينا من غير فصل
[الاختيار لتعليل المختار، كتاب الطهارة، طهارة جلود الميتة، ج. ١، صفحة ١٦، دار الكتب العلمية]
وشعر الميتة ) غير الخنزير على المذهب ( وعظمها وعصبها ) على المشهور ( وحافرها وقرنها ) الخالية عن الدسومة وكذا كل ما لا تحله الحياة حتى الإنفحة واللبن على الراجح…قال ابن عابدين: ( قوله حتى الإنفحة ) بكسر الهمزة وقد تشدد الحاء وقد تكسر الفاء . والمنفحة والبنفحة : شيء واحد يستخرج من بطن الجدي الراضع أصفر فيعصر في صوفة فيغلظ كالجبن ، فإذا أكل الجدي فهو كرش ، وتفسير الجوهري الإنفحة بالكرش سهو قاموس بالحرف فافهم . ( قوله على الراجح ) أي الذي هو قول الإمام ، ولم أر من صرح بترجيحه ، ولعله أخذه من تقديم صاحب الملتقى له وتأخيره قولهما كما هو عادته فيما يرجحه
[الدر المختار مع رد المحتار، ج. ١، صفحة ٢٠٦]